اكتشاف مواقع الجذب السياحي والفنادق وأكثر من ذلك بكثير مع الدليل زيارة فلسطين واسعة أدناه، لعرض قوائم الاهتمام ببساطة حدد فئة تحت مدينة معينة.

مسجد عُمر بن الخطاب

Opening Hours: من السّاعة 9:00 صباحًا حتى السّاعة 5:00 عصرًا (ما عدا أوقات الصّلاة)
Address:
شارع القديسة هيلانة، البلدة القديمة، القدس
Description:

يخلّد مسجد عمر ذكرى فتح القدس على يد الخليفة عمر بن الخطاب، حيث قام عام ستمئة وثمانية وثلاثين ميلادي بزيارة كنيسة القيامة تلبية لدعوة البطريرك صفرونيوس للصّلاة في المكان، إلّا أنّه رفض الصّلاة في الكنيسة نفسها قائلاً: "إنّني ولو قمت بالصّلاة داخل الكنيسة سيقوم المسلمون بأخذها من أيدي المسيحيّين قائلين إنّ أمير المؤمنين صلّى فيها"، وبالتالي قام بالصّلاة خارج الكنيسة، فتم إنشاء المسجد هناك لاحقًا.

بُني المسجد في القرن الثاني عشر بجوار كنيسة القيامة. وفي الفترة الصّليبيّة كان مسجد عمر جزءًا من المبنى الّذي استقرّ فيه فرسان القديس يوحنا، حيث رابطوا في المكان بقصد حماية الكنيسة، وقد تشارك المسجد والكنيسة بنفس السّاحة، إلّا أنّ السّلطات العثمانيّة قامت بنقل مدخل المسجد إلى شارع محاذي لاستيعاب أعداد المصلّين.

يضمُّ المسجد منارتين بنفس الارتفاع وبقمّتين متطابقتين على الرّغم من اختلاف قاعدتيهما، حيث يعتقد البعض أنّ المنارتين تلغيان تفرّد الصّليب الضخم لكنيسة القيامة. وقد شُيّدت المنارة الجنوبيّة بعد بناء المنارة الشّماليّة، وتعود المنارة الجنوبيّة إلى عصر المماليك (القرن الخامس عشر الميلادي)، حيث تتشابه إلى حدّ كبير مع المنارة الشّماليّة. هذا ولا يوجد أي تفسير لسبب تباعد منارتي المسجد عن بعضهما بهذا الشكل. ويتميّز المسجد كذلك بحجارته المنقوشة والمنحوتة فوق مدخل بوّابة المسجد.

وبعد أن قام صلاح الدين الأيوبي باستعادة القدس، عام ألف ومئة وسبعة وثمانين ميلادي، قام بتكليف عائلة العلمي برعاية المسجد والتي تولّت ذلك على مدار قرون طويلة. وإلى يومنا هذا لا يزال الصّعود إلى سطح كنيسة القيامة محدّدًا ببروتوكول معقّد يمنح الطّوائف المسيحيّة المختلفة حقوق الملكية وحقوق الوصول المشروطة إلى أجزاء محدّدة من السّقف، كما تملك الأوقاف الإسلاميّة حصّتها من السّقف مع حق الوصول كذلك. كما تقع مسؤولية صيانة سقف الكنيسة على عاتق الأوقاف الإسلاميّة، حيث يبقى هذا السّقف في القدس القديمة وعلى الدوام من الأماكن القليلة الهادئة في المدينة، وكما تعتبر أعمال إعادة الإعمار والصّيانة جزءًا لا يتجزّأ للحفاظ على حياة المباني القديمة، وبالتالي مر كلٌّ من مسجد عمر وكنيسة القيامة بالعديد من التّغييرات، حيث تشير الوثائق الموجودة لدى عائلة العلمي إلى قيامهم بمنح عقود إصلاح وصيانة منذ القرن السّادس عشر على الأقل.

Leave A Comment