تتوفر المواصلات العامة بشكل وافر بكافة المدن الفلسطينية، أما بخصوص الأسعار فهي خاضعة للمفاوضات. من غير المسموح لسيارات الأجرة التي تحمل لوحات التسجيل الفلسطينية الزرقاء والخضراء دخول القدس، بينما يمكن لسيارات الأجرة ذات لوحات التسجيل الإسرائيلية دخول المناطق الفلسطينية بناءً على موافقة السائق، وفي حال رفض السائق الدخول إلى المناطق الفلسطينية، من السهل الحصول على سيارة أجرة فلسطينية عند الطرف الفلسطيني من الحاجز.

البديل الرخيص لسيارات الأجرة هو سيارات السرفيس، هذه السيارات هي بالأساس عبارة عن سيارات نقل تسع 7 ركاب، وتتنقل على خط محدد ومقابل أجرة محددة مثلها مثل الباصات، وفي حال عدم التيقن من قيمة الأجرة يمكن سؤال أي من الركاب الآخرين. بشكل عام فإن أجرة هذه السيارات أعلى بعشرين بالمئة من أجرة الباصات. تعمل هذه السيارات على خطوط بين المدن والبلدات الفلسطينية المختلفة، وتنتطلق عندما تمتلئ من محطات محددة سلفاً. على الرغم من أن هذا يعني إحتمال الإنتظار لحين قدوم ستة ركاب آخرين، إلا أن هذه السيارات تتمتع بشعبية عالية ونادراً ما تمتد فترة الإنتظار طويلاً. يمكن النزول من هذه السيارات عند أي نقطة واقعة على خط المسار، ألا أن الأجرة تبقى ثابتة بغض النظر عن نقطة النزول، كما أنه في حال وجود مكان، يسمح لهذه السيارات بالتوقف وأخذ ركاب عن المسار.