تتنوع النباتات والثروة الحيوانية في فلسطين مع تنوع المناخ (المتوسطي، شبة الصحراوي والساحلي)، ففي هذه البقعة الصغيرة تم التعرف على أكثر من 2,800 فصيلة نباتية، هذا وقد كانت الغابات تغطي مساحات واسعة من الأراضي الفلسطينية، إلا أن معظمها تم قطعه عند بناء خط السكة الحديد، وفي يومنا هذا تطغى الأسجار المثمرة (الزيتون، اللوز، البرتقال، المشمش…) على المناطق الريفية بينما تتواجد تلك البرية مثل الصنوبر والسرو والخروب والأكاسيا في مناطق محدودة على حدود القرى وفي الأودية وفي الجليل وجبل الكرمل.

هذا وتشكل المناطق الصحراوية والمرتفعات شبه الصحراوية ملجأً للعديد من الحيوانات والتي يمكن مشاهدة بعضها في الصباح الباكر ومع المغرب، ففي تلال الضفة الغربية يمكن مشاهدة تيس الجبل أو الوعل النوبي (Capra ibex nubiana) وغزال دوركاس (Gazella dorcas) ، بينما في وادي عربة يمكن مشاهدة غزال الجبل (Gazella gazella) والوبر (Procavia capensis) من عائلة الوبريات بسهولة لكثرتها. هذا وتتواجد في فلسطين الذئاب (Canis lupus) خاصة في المناطق غير المأهولة وهناك القليل من النمور الفارسية والعربية (Panthera pardus) التي تعيش في منطقة جنوب الخليل، وتعيش أيضاً الضباع المخططة بالقرب من القرى النائية حيث يمكن في بعض الأحيان سماع أصواتها.

وبالمثل تتنوع الحيوانات في فلسطين، فالثروة الحيوانية فريدة وغنية بأكثر من 730 نوعًا بما فيها الثدييات والزواحف والبرمائيات والطيور. وعلاوة على ذلك، بسبب موقعها الفريد بين أفريقيا وآسيا وأوروبا، تعتبر فلسطين القاعدة الرئيسية للطيور المهاجرة مثل اللقالق والبجع. وتعد مناطق وادي الأردن – أريحا وجبال القدس مسارات رئيسية خلال فترات الهجرة، وبقعًا هامة لإقامة الطيور وتربيتها. وقد تم تسجيل أكثر من 520 نوعًا من الطيور في فلسطين من قبل جمعية الحياة البرية.

المعلومات الواردة مقدمة من مجموعة السياحة البديلة.